دخل سلطنة عمان في زمن النبوة، أول من أسلم من العمانيين، الدين الإسلامي الصحيح، بيد أحد الصحابة رضي الله عنهم في البلاد العربية.

أول عماني أسلم

كان أول من أسلم بالإسلام بين أهل عمان، وأول من دخل الدين الإسلامي على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان محمد. كانت منطقة سمائل في عمان، ودخلت الإسلام عام 6 هـ، وكانت من أبرز المحاربين تحت راية الإسلام والتوحيد، وشاركت في العديد من الفتوحات والفتوحات الإسلامية.

مطالب الرفيق مازن من الرسول الى اهل عمان

سأل الصحابي العظيم مازن بن غضوبة من محمد صلى الله عليه وسلم الدعاء لأهل عمان بالعدل والتوجيه والارتقاء بأحوالهم المعيشية. كما طلب من رسول الله أن يدعو أهل عمان أن يهديوا المسلمين وأن يتفرغوا لتعاليم دينهم، كما طالب بالدعاء لأهل عمان من أجل الأمن والأمان، وأن ينعم وطنهم بالأمن. فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا الله أن ينعم بالأمن في عمان، استجاب الله لدعوات نبيه الكريم، فقد تمتعت عمان بالازدهار المالي وتحسن كبير في الظروف المعيشية والأمن والسلام في هذا البلد منذ سنوات عديدة. الفقر والمجاعة حروب اندلعت بين قبائل عمان بحثا عن الماء والغذاء.

دور الصحابي مازن بن الغضوبة في انتشار الإسلام في عمان

كان للرفيق العظيم مازن بن غضوبة دور كبير في نشر الدين الإسلامي الصحيح في سلطنة عمان، وسلطنة عمان حتى انتشر الإسلام في جميع أنحاء البلاد.

أصبح غالبية أبناء عمان من أتباع الدين الإسلامي ولعبوا دورًا مهمًا في نشر الدين وتعاليمه خارج عمان، وكان أيضًا من القادة العظماء الذين فتحوا البلاد وجلبوا الإسلام من الصين شرقًا إلى الأندلس فيها. قدم الغرب في حياته معارك بطولية أدت إلى انتشار الدين الإسلامي في هذه البلاد، حيث عُرف بالتزامه الديني القوي وشهيته الكبيرة للدعوة إلى دين الله بأي ثمن، و يقال أنه كان من الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة إلى دين الله.

نأتي إلى هنا في نهاية إجابة سؤال من كان أول من اعتنق الإسلام من أهل عمان، والذي ذكرناه كان الصحابي العظيم بن غضوبة بن صبيعة.