|
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
| |
|
|
|
|
|
تقرير اخباري: إرجاء مفاوضات الشريكين لمرحلة ما بعد الاستفتاء |
|
 الدلالات والمعاني..!! إشراك القوى السياسية وقمة كمبالا ومباحثات القاهرة على الخط تقرير أخباري : محمد الحلو الانسجام والتوافق التام داخل الجلسات المغلقة بين المفاوضين من الحركة الشعبية لتحرير السودان والمؤتمر الوطني لمناقشة قضايا ما بعد الاستفتاء على حق تقرير مصير شعب جنوب السودان في الاجتماع الذي انعقد بين الطرفين بجوبا منتصف الشهر الجاري كلل بالنجاح والتوقيع على خارطة طريق يهتدي بها الجانبان للمناقشة الجادة والفعلية بقية التوصل لنتائج تفرز السلام الدائم في البلاد وتحقق الاستقرار في الشمال والجنوب بغض النظر عن خيار شعب الجنوب. إشراك القوى السياسية القضايا التي حددها شريكي الحكم في البلاد لوضعها في منضدة التفاوض الخاصة بالجنسية والمواطنة وادارة الموارد الطبيعية بالاضافة للاصول والديون المواثيق الدولية والقانونية بالرغم من ان تلك القضايا الشائكة تقع كمسؤولية تاريخية على الشريكين بحكم
ادارتها للحكومة الاتحادية وحكومة جنوب السودان الا ان الطرفين فتحا الباب امام القوى السياسية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وكافة فئات الشعب السوداني للمشاركة في المفاوضات التي تهم السودان ومصيره المستقبلي في حالتي الوحدة والانفصال. حسن النية تعامل الشريكين بحسن نية مع مكونات الشعب السوداني السياسية والاجتماعية باشراكها في التفاوض لمرحلة ما بعد الاستفتاء الا انهما وفقا للبيان الذي وقع من جانب الطرفين حدد آلية للمشاركة وربما تكون الآلية التي تمكن المشاركة لفئات الشعب السوداني في التفاوض احد الاسباب القوية التي جعلت الشريكين يتفقا على ان يبدأ التفاوض في السابع من اغسطس القادم بدلا من الموعد المحدد مسبقا السابع والعشرين من يونيو الجاري لتقنين المشاركة بما يعود لمصلحة البلاد ودفع الجهود السلمية للتفاوض بالاضافة للتوصل لتفاهمات يرتضي بها الشعب السوداني للقضايا محل النقاش. قمة كمبالا قمة الاتحاد الافريقي الاخيرة بكمبالا العاصمة اليوغندية التي شاركت فيها حكومة جنوب السودان بوفد رفيع المستوى برئاسة وزير بمكتب رئيس الحكومة الى جانب الامين العام للحركة الاستاذ باقان اموم اكيج وزير السلام وتطبيق اتفاقية السلام الشامل بحكومة الجنوب وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الاستاذ دينق الور بول وزير التعاون الاقليمي بالحكومة وجدت المشاركة انتقادات من وزارة الخارجية بالحكومة الاتحادية ورفض حكومة الجنوب لتلك الانتقادات بقول اموم لا يوجد مبرر لانتقاد وجودنا في كمبالا مشيرا الى ان وجود وفد حكومة الجنوب بالقمة الافريقية كان فرصة للتواصل وحشد الدعم للعملية السلمية في السودان وبامكان تلك التراشقات بين الشريكين ان تؤدي لاتفاقهما لتمديد بداية التفاوض المباشر بينهما لقضايا ما بعد الانفصال الى فترة زمنية جديدة. مباحثات القاهرة الموقع الاستراتيجي للسودان يجعله مصدر امن وخوف للقارة الافريقية وخاصة دول الجوار فانها تتأثر سلبا وايجابا بتطورات الاوضاع الداخلية في السودان لذا نجد ان الحكومة المصرية تنشط كثيرا للتوفيق بين شريكي الحكم في البلاد وهاهي القاهرة تجدد الدعوة للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية للدخول في مباحثات تراعاها الحكومة المصرية داخل اراضيها لمساعدة الطرفين حول كيفية ادارة ما تبقى من الفترة الانتقالية من اجل ان تقود الى تحقيق السلام والمحافظة على السلام وبنائه في السودان ومن غير المستبعد ان يكون حوار القاهرة بين الشريكين السبب الرئيسي لتأجيل تفاوضهما لمرحلة ما بعد الاستفتاء.
|
|
|
أرسلت في 17-8-1431 هـ بواسطة admin |
|
|
|
|
|